الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

107

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

إلّا نجا منها ، وما صنعت فتنة منذ كانت الدنيا ، صغيرة ولا كبير [ ة ] ، إلّا لفتنة الدجّال . 1075 - « 11 » - مجمع الزوائد : عن سهل بن حنيف ، أنّه كان بين سلمان الفارسي وبين إنسان منازعة ، فقال سلمان : اللّهمّ إن كان كاذبا فلا تمته حتّى يدركه أحد الثلاثة ، فلمّا سكن عنه الغضب قلت : يا أبا عبد اللّه ! ما الّذي دعوت به على هذا ؟ قال : أخبرك ، فتنة الدجّال ، وفتنة أمير كفتنة الدجّال ، وشحّ شحيح يلقى على الناس ، إذا أصاب الرجل المال لا يبالي ممّا أصابه . 1076 - « 12 » - المسند : حدّثنا عبد اللّه ، حدّثني أبي ، قال : قرأت على عبد الرحمن ، عن مالك ، عن أبي الزبير المكّي ، عن طاوس اليماني ، عن عبد اللّه بن عبّاس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم كان يعلّمهم الدعاء كما يعلّمهم السورة من القرآن ، يقول : قولوا : اللّهم إنّي أعوذ بك من عذاب جهنّم ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجّال ، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات .

--> ( 11 ) - مجمع الزوائد : ج 7 ص 336 قال : « رواه الطبراني ، وفيه كثير بن زيد الأسلمي وثّقه ابن معين وجماعة وضعّفه النسائي وجماعة » . ( 12 ) - المسند : ج 1 ص 242 وبسند آخر ص 298 قال : « كان يعلّمهم هذا الدعاء » وفي ص 311 وفيه : « وفتنة الممات » ؛ صحيح مسلم : ب ما يستعاذ منه في الصلاة ص 94 ك الصلاة : بسنده عن طاوس عن ابن عباس . . . مثله إلّا أنّه قال : « يعلّمهم هذا الدعاء » ، وقال : « اللّهم إنّا نعوذ بك » ، وفيه : « قال مسلم بن الحجّاج : بلغني أنّ طاوسا قال لابنه : أدعوت بها في صلاتك ؟ فقال : لا ، قال : أعد صلاتك ؛ لأن طاوسا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال انتهى » ، والظاهر من طاوس أنّه كان يرى وجوب الدعاء في الصلاة بهذه الدعوات الأربع ، وجزم ابن حزم الظاهري بفرضيّة قراءة هذا التعوّذ بعد الفراغ من التشهّد كما في كتابه المحلّى : ج 3 ص 27 . ونحوه هذه الأحاديث في المسند ومسلم وغيرهما كثيرة جدّا .